حكايتي معاه _ لمياء عماد

ليست سطورى اليوم بصدد المقارنة بين الزواج عن حب او الزواج التقليدى
وانما هى قصة فتاة  كانت على وشك الانهيار  أعطاها الله فرصة ربما كانت الأخيرة
لتفيق من كسلها واستسلامها للفشل
تمسكت بطلتى بالفرصة   .. فلعبت الأقدار دورها لتعطيها ما تمنت
ولأن ليس كل ما يتمناها المرء يدركه
خسرت بطلتى شيئآ  تحلم به كل فتاة
هيا بنا نعيش معها حكايتها  ربما نخرج بشئ  قد نحتاجه فى طريق الحياة
دعونا نرى كيف بدأت حكايتها معاه  !! ومتى ستنتهى !!

شاهد أيضاً

وجودي _ وعد يحيي البكري

الشمس و القمر و الغروب. الشمس تشرق صباحا و عند الغروب لا توجد شمس و …

تعليق واحد

  1. حلوة قوي وبجد اتأثرت بيها .بالتوفيق ان شاء الله

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *