الرئيسية > مقالات > رجل و امرأة _ على سالم

رجل و امرأة _ على سالم

رجل وامرأة
الحياة متكونة من هذين الجنسين ، يتشاركون في كل كبيرة وصغيرة ، يتنازعون ، ويتحابون ، يزعم كل جنس منهما إنه يستطيع التجول والمرور في هذه الدنيا وحده ، لا يحتاج إلى شريك له ، تقول المرأة إنها تستطيع فعل كل ما يفعله الرجل وإنه لا يستطع فعل ذلك ، يعترض الرجال على هذا الحديث ، من الذي يتجه نحو الصواب ؟
يطالبون بالمساواة بين الرجل والمرأة في كل شيء ، يرى الرجال إنه ليس من العدل ، وترى بعض النساء إنه حق يجب انتزاعه من الرجال رغم أنوفهم . المرأة تعمل وتجلب المال وهذا غير مرفوض ولكن باستخدام العقول ، هل هي في حاجة إلى هذه الأموال أم تريد المساواة فحسب ؟ هل يجب أن تعمل بأي راتب أم تنتظر الفرصة المناسبة ؟ هل تريد مساعدة أهلها أم لشراء الملابس والطعام والذهاب إلى السينما ؟
الآراء تختلف عند الحديث عن هذا النقاش تحديدًا ، الجميع يتردد وتحدث نزاعات ومشكلات كبيرة في النقاش ، ولكن هذا ليس له دخل بالهدف الرئيسي من النقاش فقط ، إنه يحدث بسبب انعدام طرق النقاش الأخلاقية بين الناس ، الجميع يفضل أن يكون على صواب ويرفض الرأي الآخر ، يستخدم صوته المرتفع لكي ينل الفوز بالنقاش ، ألا تعرفون أن الاختلاف في الرأي لا يحدث للود قضية ، وأكررها كما قلت سابقًا (حينما ندخل في نقاش مع شخص ما ، يبدأ الآخر الرد بقوة دفاعاً عن رأيه ، وكأنه يوجه إلينا لطمات ، ونشعر بأننا تعمقنا في السير داخل بحر غدار ، فطاحت بنا الأمواج لتعود بنا إلى شاطئ هادئ لا يتحدث الجالسون به إنما يشاهدون فحسب ، وكأنه يحذرنا من إبداء الآراء … وينتهي الحديث بنا بأن ننهي النقاش بطرق جمالية اتقاء لحدوث أية صدامات) يجب علينا مراعاة التحضر في نقاشاتنا .
المرأة والرجل هم أصل الحياة لا يتكيف أحد منهما بدون الآخر ، لا يستطع الرجل فعل ما تفعله المرأة ولا تستطع المرأة فعل ما يفعله الرجل ، لا يستطع أحد منهما السباحة في بحر هذه الحياة وحده وإلا مصيرة الغرق ، من يزعم أنه يعيش وحده فهذا لم يتعمق في الحياة بل هو يعيش على شاطئها فقط ، المساواة مطلوبة وأول من طلب حقوق المرأة الإسلام ، جميع الديانات تنادي بإحقاق الحق ، والمطلوب هو المساواة في المعاملة أو الحقوق المالية كالميراث أو غيرها ، لكن بالنسبة للعمل فهي لها حق العمل لكن مع اخلاف الآراء ، فإذا كانت تحتاج إلى مال لمساعدة والديها أو لشراء شيء قيم أو لهدف رفيع فهذا شأن عظيم ، لكن إذا كانت تعمل من أجل شراء الملابس رغم امتلاكها الكثير منها والذهاب إلى المطاعم للجلوس مع الأصدقاء فهذا ليس عدلًا أو مساواة ، لأنها تقبل بأية وظيفة ولا يفرق معها الراتب وهذا يحدث خللًا في النظام والطبقة العاملة ، الرجل يريد راتب كبير إلى حد ما لكي يلبي متطلباته وأغراضه والجميع يعلم أن الرجل يجتاج إلى المال أكثر من المرأة وهذه سنة الحياة ،عندما تعمل هي وتقبل براتب ضعيف فإنها بدأت في فتح ثغرة تتسع مع الوقت وهي البطالة لأن اليد العاملة للمرأة أوفر من الرجل ، هذا جانب واحد من جوانب هذا الموضوع ، أيضًا يوجد من النساء من تملك المال فتتكبر على الجميع ومن الرجال أيضًا ولكن هذا نقص دين وأخلاق ، إن بدأ الجميع في البحث عن مشكلات هذا الموضوع فسوف نجد أن مشكلاته بسبب ثلاث نقاط أساسية تم الاستغناء عنهم وهم عصب الحياة ، وهم ( الدين ، التاريخ ، اللغة ) لأنهم هوية كل إنسان وإذا بحثنا سوف نجد أن الأخلاق يتم أخذها منهم ، فالتمسك بهم سوف يحل جميع مشكلاتنا ، فهم الحياة .

 

نرجوا التفاعل و إبداء


 وجهات نظركم في الموضوع

2 تعليقان

  1. سﻻم عليكم انا عوزه اقولك احسنت في المقاله جدا وابدعت لكن نسيت اشياء يمكن مش عارفه حسيت بيها او لم ترد امام ناظريك ان سعي المراءه للشغل ليس لما قولته ولكن لكي تساعد في مصروف البيت وتخيل اﻻن وده من عﻻمات يوم القيامه الرجل ﻻيشتغل والست هي من تشتغل هناك نماذج كثيره رايتها بعيني المراءه اﻻن تطلب معامله راقيه من الرجل كلمه حلوه واهتمام مش مصدر لجلب المال المراءه اﻻن في مجتمع ﻻيرحمها بجد المراءه زمان احسن من اﻻن المراءه ايام الرسول صلي اللع عليه وسلم كانت اكرم من اﻻن
    اشكرك بجد علي مقالتك ابدعت اتمني ان تداوم علي نشر مقاﻻتك

    • كلامك مظبوط مهو المرأة حقها تشتغل طالما في سبب لكن لو للترفيه ملهوش لزمة وكلامك صح 100%
      كما قيل (عندما تعمل النساء فاعلم أن هذا بسبب قلة الرجال )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *