الرئيسية > روايات > الليل يا ليلى _ راندا عبد الحميد

الليل يا ليلى _ راندا عبد الحميد

حين نغوص فى ذاكرة الحلم…ونتلحف بسحاب الذكريات… تمتد ذاكرتنا لبواسق الطرق المظلمة…. نختنق بعهد ولى… مخلفًا من بعده حرائق … تنشب فى كل يوم ببقايا جذور الأشجار… لتتساقط الزهور والسيقان… حتى تفنى ويفنى العمر معها.. ولن يتوقف كل هذا الدمار إلا إذا.. أغاثها القدر بمن يقف فى وجه الوجع والإستسلام.. بعزم ثابت لن يولى.. وربما الهروب من الناس من الاحباب.. من دنيا عشناها وأفنينا فيها عمرنا .. يكون عين الصواب.. فها هو قلبها هرب من عالمهم كما شيعت روحها الراحلة من دنياهم.. لعلهم يغوصوا فيها بمكرهم وجروحهم.. ويستمتعوا بضياعها وينسوها..

 

أجلسها اخر من تتمنى وجوده بحياتها على سريرهما الوردى.. متساقطة الدمع.. مضطربة الفؤاد.. مسلوبة اللب.. مرتجفة الخلايا.. مشدوهة مما هو أتى.. و… جلس هو بقربها بفرحة أقرنائه ممن يمتلكوا لقب “عريس” بليلة زفافه..

وهى..

شاهد أيضاً

أن تذهب إلى هناك _ عارف فكري

لستُ أحمق! أنا سعيدٌ بقربها وحسب؛ فلمَ أُضيِّع الوقت في فرض احتمالات، وخلق نظريات من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *