الرئيسية > روايات > ضائعة بين العشق والخيال _ راندا عبد الحميد

ضائعة بين العشق والخيال _ راندا عبد الحميد

طريق جبلى ملتوي ضيق لم تنر فيه شمس من قبل ولم يسطع فى ليلة قمر، كنت أسير بنفس الطريق الذى رحل منه آخر مرة، حتي أنتهى المطاف بي أمام باب فولاذي مصمت عملاق يأتي من خلفه صوت يئن، أسرعت الخطى لشباك صغير وجدته فى أوسطه، فظهرت حوائط كهف بحواف مدببة.

فى أقصى المكان شاهدت رجل يفترش الأرض منكس الرأس، أطرافه الأربع مكبلة بأصفاد سلاسل حديدية فى أقصى الشرق والغرب.

ناديته بهسيس همس فرفع رأسه ببطء، وبدأت ملامحه المعذبة تنكشف رويدًا رويدًا حتى التقت عينانا فنظر لي بخواء. دق قلبى بعنف وأنا أكتشف الرجل المعذب أمامي ما هو إلا  “يوناس”.

 بحثت بهستيريا بالباب والجوانب الصخرية الصماء المجاورة لعلى أجد طريقة للعبور اليه، هرولت فى الطرقات الضيقة المجاورة بغير هدى حتى غمرني اليأس. عدت مقهورة إلى المنفذ الوحيد بيننا، أناجيه ليعود.

زيارة الجروب

 

شاهد أيضاً

أن تذهب إلى هناك _ عارف فكري

لستُ أحمق! أنا سعيدٌ بقربها وحسب؛ فلمَ أُضيِّع الوقت في فرض احتمالات، وخلق نظريات من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *